جلال الدين السيوطي
249
الرحمة في الطب والحكمة
ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ا ه . للذي لا ينام في المرض : تكتب هذه الخواتم وتلقى تحت خده موم دح هيا مودح ا ه لاط ا ه . لعين المعيان : إذا أخذت أظفار أم البوية وعلقتها على الصغير أمن من العين ا ه . للصغير الذي يبول في الفراش : تأخذ ظلف ماعز وتحرقه ويعجن بعسل ويسقى منه بالماء فإنه ينفع الذي يبول في الفراش . للذي يبول في الفراش : تأخذ النعناع وتدقه وتعصر ماءه وتشربه على الريق فإنه نافع لذلك وقد جربناه فوجدناه صحيحا ا ه . للصبي الذي يأكل التراب : تكتب له في قرصة دقيق القمح الخالص ويأكله فإنه يمتنع من أكل التراب وهذا ما تكتب في القرصة فاصبر صبرا جميلا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا اللّه لعلكم تفلحون ا ه . لإدرار لبن المرأة وغزارته : اكتب بزعفران على صحفة واغسله بماء آس واسقه للمرأة القليلة اللبن فإنه يدر لبنها ويغزره وكذلك إذا كتبت للبقر والغنم يكتب خاتم بطد بكماله في قرطاس ويعلقه في الإناء الذي يحلب فيه أو يمحى بماء ويصب في موردها فإنه جيد لذلك إن شاء اللّه تعالى ا ه وهذه صورته كما ترى . لغزر لبن المرأة إذا كان لبنها قليلا : تأكل الفيجل فإنه يكثر لبنها . للفطام : تكتب في قرصة أو عظمة مشوية ويأكلها وهذا ما تكتب وحرمنا عليه المراضع من قبل فإنها محرمة عليهم أربعين سنة قل من حرم زينة اللّه إلى لعباده يا أيها النبي لم تحرم إلى لك حارام له ا ه . للفطام : تكتب في زائدة كبد ماعز بعد شيها ويأكلها الصغير وهذا ما تكتب وحرمنا عليه إلى يعلمون . والنفس كالطفل إن تهمله شب على * حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم للفطام : تكتب في تمرة أو خبزة ويأكلها الصغير وهذا ما تكتب عثوت صعصعت حرمت عليك ثدي أميك يا كذا وكذا كلحم الخنزير بحق اللّه العظيم الأعظم ا ه . للفطام : تكتب كم تركوا من جنات إلى قوله آخرين في قرصة يوم السبت قبل طلوع الشمس ا ه .